العوامل المؤثرة على توزّع السكان


يتوزع السكان بشكل غير متفاوت على الكرة الأرضية، وذلك وفقاً للعديد من العوامل التي تتداخل بين الطبيعية والاقتصادية. وأبرز هذه العوامل هي:

-       الموقع بالنسبة للبحر: إذا كانت المناطق القاريّة منفّرة للسكان، فإنّ المناطق التي تقع بالقرب من البحار تُعتبر ملائمة لتمركز السكان، نظراً لدور المياه في تلطيف المناخ، وإمكانية بناء شتى أنواع المرافئ لا سيّما التجارية والتي تستقطب السكان للتمركّز بالقرب منها.
-       التضاريس: يُقصد بها أشكال سطح الأرض من جبال وسهول وصحاري وأودية. وتُعتبر الجبال مناطق منفرة للسكان بسبب وعورتها وانحدارها وقساوة مناخ المناطق المرتفعة منها، فيما تشكّل السهول عامل جذب للسكان بسبب سهولة إقامة شبكات المواصلات عليها، وإمكانيّة استغلالها في الزراعة خاصّة تلك التي تنتشر فيها التربّات الخصبة كالتربة الفيضيّة.
 -       المناخ: يتمركز غالبيّة السكان في الأقاليم المناخيّة المعتدلة نظراً لأنّ المناخات المتطرّفة طاردة للسكان. فالمناطق التي تسودها الحرارة المرتفعة ترتفع فيها الرطوبة، ما يؤدّي لانتشار العديد من الأمراض والأوبئة كما في مناطق الغابات الاستوائيّة مثل غابة الأمازون. أمّا المناطق شديدة البرودة فيُعيق تحرّك السكان، ويزيد من انتشار الأمراض الصدريّة بينهم، كما يصعبُ نموّ المحاصيل الزراعيّة في تلك المناطق لا سيّما تلك التي تكون مُغطاة بالجليد مثل المناطق القطبيّة.
 -       المياه العذبة: تُشكّل الأنهار عامل جذبٍ للسكان نظراً لأهميّتها في حياة الانسان، إذ يستفيد منها بالشرب وري المزروعات ومختلف الاستخدامات المنزليّة والصناعيّة، ولتوليد الطاقة الكهربائيّة. لذلك تقلّ التجمعات السكانيّة في المناطق التي تفتقر للمياه كالصحارى، حيث كان سكن الانسان فيها ينحصر في الواحات وحيث تظهر المياه الجوفية.
-       الموارد الطبيعية: رغم أنّ الكثير من المناطق على سطح الأرض تعتبر طاردة للسكان، إلّا أنّ توافر الموارد المعدنيّة ومختلف مصادر الطاقة في بعض المناطق يجعل من هذه المساحات نقطة جذبٍ للسكان نظراً لأهميّتها الاقتصاديّة وحاجتها للأيدي العاملة.

لا يُمكن فصل العوامل الطبيعيّة عن العوامل الاقتصاديّة، فهذه الأخيرة تُعتبر أساسيّة في تركّز السكان في إحدى المناطق على سطح الأرض، كما يبرز أيضاً تأثير للعوامل الديموغرافيّة (كالنموّ السكاني..)، والعوامل السياسيّة (كاللجوء السياسي..) والعوامل الدينيّة (مثل تأثير المدن المقدسة في جذب السكان..).

أهميّة الغلاف الجوي


يُؤمّن الغلاف الجوي حاجة الكائنات الحيّة من غاز الأوكسجين الضروري لتنفسّها، كما يقوم بحماية كوكب الأرض من الشهب والنيازك التي تحترق قبل وصولها إلى سطحها. أيضاً يُشكّل الغلاف الجوي درعاً يحمي الأرض من الأشعة الضارة ما فوق البنفسجيّة التي تعكسها طبقة الأوزون نحو الخارج. وحين يقوم الغلاف الجوي بعكس الأشعة الشمسيّة خلال النهار فإنّه بمقابل ذلك يمنع تبدّد الأشعة الحراريّة الأرضيّة خلال الليل ويحفظها داخل الأرض ما يؤمن التوازن الحراري الضروري للحياة. أيضاً فإن الغبار المنتشر في الغلاف الجوي له دورٌ أساسيّ في تكاثف بخار الماء حوله وبالتالي تكوّن الغيوم وتساقط الأمطار.


رغم أهميّة الغلاف الجوي بالنسبة للأرض فإنّه يتعرّض للتلوّث الناجم من عدّة مصادر، والذي يؤدّي للعديد من المشاكل منها: ترقّق طبقة الأوزون، وارتفاع حرارة الأرض والتغيّر المناخي الذي يساهم بذوبان جليد القطبين وارتفاع مستوى البحار والمحيطات ثمّ غرق بعض المناطق الشاطئيّة مستقبلاً. أيضاً ساهم هذا التغير الناخي في انخفاض انتاجيّة النباتات، وتدنّي العليقات في الماء التي تتغذى منها الكائنات البحرية فانخفض عددها وتراجعت الثروة السمكيّة. كما ساهم التلوّث بانتشار الأمراض بين الناس لا سيّما أمراض الجلد والسرطان والعيون.


مكونات الغلاف الجوي


يحيط الغلاف الجويّ بالكرة الأرضيّة، فهو يُشكّل جزءاً منها يدور معها، وهو يتألف من غازات، وأجسام صلبة وبخار ماء.

يُعتبر غاز النيتروجين أو الآزوت هو أكثر الغازات تواجداً في الغلاف الجوي، حيث تبلغ نسبته 87%، فيما يأتي الأوكسجين بالمرتبة الثانية بنسبة 21%، ويتبقى نسبة 1% من الغازات تُشكّلها باقي الغازات وأبرزها الهيدروجين وثاني أوكسيد الكربون.


أما الأجسام الصلبة التي تُعتبر ضروريّة لتكاثف بخار الماء حولها فهي تأتي من عدّة مصادر أبرزها: غبار الشهب والنيازك المحترقة في طبقات الجو العليا، ورماد البراكين، والغبار المتناثر بفعل حركة تعرية الرياح، بالإضافة للملوّثات البشرية المتمثّلة بدخان المنبعث من المصانع والسيارات وغيرها من الأجهزة التي تُلوّث الهواء.


لبنان يحترق لماذا؟

خريطة أخطار الحرائق صادرة عن الدفاع المدني
لا ريب أنّ نشاط السكان في جمع وإنتاج الحطب في هذه الفترة من السنة قد يكون مُسبباً أو شرارة لما حدث! وقد يكون الحريق مفتعلاً في منطقة محدّدة، إنّما مع هذا الانتشار الكبير لا بُدّ من النظر في العوامل الطبيعيّة المرافقة:

تأخّرت الأمطار، وسيطر الجفاف الشديد، فيبست الأشجار، ثم هبّت رياحٌ جافّة وحارّة أدّت لارتفاع الحرارة لتُقارب ال ٣٨ درجة مئويّة. مع غياب أو إهمال تشحيل الكثير من الأشجار، اندلعت النيران في عدّة مناطق من الشمال للجنوب، ثمّ فاقم الأمر اشتداد سرعة الرياح التي فاقت أحياناً ٨٠ كلم في الساعة، لتنتشر النيران بشكلٍ مُريع. 

نزل المطر مساء، فأخمد الكثير من الحرائق واستفقنا على مساحة متضرّرة تجاوزت المليونيّ متر مربع - وربّما تصل المساحة لأكثر من ذلك- مع احتراق مساحاتٍ زراعيّة شاسعة، وآلاف الأشجار الطبيعيّة كالسنديان، والصنوبر، والشربين ... مع خسائر ماديّة كبيرة جدّاً. 

كان الله في العون، والخلاصة دوماً وسط أيّة المأساة، نحن نعيش في ألطاف الله 😢

نبذة عن موقع لبنان وأهميته الاقتصاديّة

يقع لبنان في جنوب غرب آسيا، في المنطقة المعتدلة الشمالية، ويتوسّط الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط. وهو يقع بين خطي طول 35 ْو 37 ْ شرق غرينتش، وبين دائرتي عرض 33 ْ و 35 ْ شمال الإستواء.


تبلغ مساحته 10452 كلم2، فيما يحدّه من الشمال: النهر الكبير الجنوبي الذي يفصله عن سوريا، وكذلك حدوده الشرقية التي تفصله عن سوريا قمم سلسلة جبال لبنان الشرقيّة، وبينما تفصله عن فلسطين في الجنوب خطاً ويمتد من رأس الناقورة حتى حدود قضائي صور ومرجعيون مع محافظة النبطية.

منذ القِدم يُعتبر اللبناني تاجراً بالفطرة، لذلك نشطت قطاعات التجارة والخدمات في لبنان، وتطوّرت الموانئ التجارية في لبنان، وقد ساهم في اكتساب لبنان لتلك الأهميّة الاستراتيجية في التجارة والمواصلات نظراً لتوسطه قارات العالم القديم، فهو يُعتبر جسر اتصال بين الغرب الصناعي المتطوّر، والشرق الذي يمتلك موارد طبيعية ضخمة. كما ساعد الانتشار اللبناني في مختلف القارات على تعزيز الدور الثقافي الذي يلعبه لبنان بين دول العالم.

العولمة



يُقصد بالعولمة عمليّة تحويل المجال العالمي إلى قرية كونيّة صغيرة، عبر إزالة جميع الحواجز-لا سيّما الجمركيّة- أمام السلع والخدمات ورؤوس الأموال والأشخاص والمعلومات وتسهيل انتقالها بين مختلف مناطق ودول العالم.

وتُساهم العديد من العوامل في سرعة انتشار العولمة وتبنيها بين دول العالم، فقد أدّى تطور تكنولوجيا الاتصالات والمواصلات إلى ربط جميع المناطق على الكرة الأرضيّة، وساهم بسرعة تنقل الأفراد والسلع وتدفق المعلومات. 
كما قامت  الشركات متعددة الجنسيات بالسعي الى فتح فروع لها في مختلف الدول وهذا ما أدّى إلى فرض هذه الشركات على الكثير من دول العالم قوانين تناسبها وتتماشى مع أهدافها الساعيّة إلى الربح وتحرير التجارة. أيضاً ظهرت العديد من  التكتلات الاقتصادية الاقليمية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى التبادل التجاري الحر بين دولها الاعضاء. فيما تهتم المؤسسات المالية العالمية بإلغاء القيود أمام جميع المبادلات التجارية، وذلك عبر تقديم المساعدات والقروض للدول إنما شرط تحرير اقتصادها.

تأخذ العولمة العديد من الأشكال التي يُمكن تبسيطها عبر الجدول التالي:

خلّفت العولمة العديد من النتائج، منها الإيجابيّة ومنها السلبيّة. وهذه متاهة لنتائج العولمة يُمكنكم بعد حلّها من التميّز بين تلك النتائج الإيجابية أو السلبيّة.


مميزات النظام العالمي الجديد


من أبرز مميزات النظام العالمي الجديد: تغير في الخريطة السياسية، وسيطرة النظام الرأسمالي، وازدياد أدوار المؤسسات الدولية، بالإضافة لتربع الولايات المتحدة على قمة النظام العالمي، وذلك يعود لعوامل داخليّة وأخرى خارجيّة.

من العوامل الخارجية: هناك انهيار الاتحاد السوفيتي، وعدم تبلور قوة أوروبية سياسية مستقلة، كما قامت الصين بالتركيز على تطوير القدرات الاقتصادية بعيداً عن السياسة.

أما العوامل الداخلية فيمكن تصنيفها بين:
- عوامل اقتصادية: كالقوة الاقتصادية الكبيرة للولايات المتحدة، مع امتلاك للعدد الكبير من الشركات متعددة الجنسيات، كما أنّها تهيمن على المنظمات الاقتصادية العالمية، في حين ينتشر الدولار في مختلف التعاملات المالية العالمية.
- عوامل عسكرية: لا سيّما القوة العسكرية الضخمة للولايات المتحدة، مع انتشار العسكري في الكثير من مناطق العالم، كما قامت الولايات المتحدة بالتوقيع على الكثير من الاتفاقيات العسكرية بينها وبين عدة دول من العالم.
- عوامل سياسية: وتتلخّص في قدرة الولايات المتحدة في التأثير على قرارات الأمم المتحدة وعلى سياسات دول العالم.

احتراق غابة الأمازون

وسط شبه لا مبالاة إعلاميّة، غابة الأمازون تحترق منذ ١٦ يوماً، وقد غطّى الدخان سماء مدينة ساوباولو، كما تجاوزت المساحة المحترقة حتى الآن ١٠٠٠ كلم٢.

تساهم الأمازون بأكثر من ٢٠٪ من الأوكسجين على الارض، كما تقوم أشجارها بتخزين ١٢٠ مليار طن من الكربون. وتؤدي هذه الحرائق بالتالي إلى تأثيرات سلبيّة على غازات الارض، كما تؤثّر على ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة الجفاف عبر اضطراب دورة المياه وتدنّي بالتالي كميّات الأمطار التي ستهطل فوق هذه الغابة الاستوائيّة الأكبر على سطح الأرض.


أخيراَ، تشير هذه الخريطة إلى مناطق تراكم غاز CO حتى اليوم ٢١ آب، وهذا يعني خسارة العالم لمساحات خضراء شاسعة كانت تُشكّل في الحقيقة موطناً طبيعيّاَ فريداً تعيش فيه شتّى الكائنات الحيّة بما فيها العديد من القبائل البشريّة الفريدة.

الأهمية البيئيّة للطيور، والمخاطر التي تتعرّض لها


يوجد في لبنان حوالي أربعمائة نوعٍ من الطيور، منها اثنان وستون فقط طيور مستوطنة والباقي هي طيور مهاجرة. لذلك يُعتبر لبنان على خط رئيسيّ لهجرة الطيور، حيث تعبر أجوائه مرتين في السنة: الأولى في فصل الخريف بينما الثانية في فصل الربيع. أثناء هذه الهجرة تأخذ الطيور من بعض المناطق اللبنانيّة محطّات استراحة وغذاء لها وأماكن تتكاثر فيها. ولقد تمّ تحديد خمس عشرة منطقة مهمة للطيور في لبنان، أهمّها تلك التي أُعلنت محميّات طبيعيّة.

تواجه الطيور العديد من المخاطر، أهمّها:

-        الصيد العشوائي.
-        تدمير مواطن عيشيها الطبيعيّة بفعل الحرائق، قطع الأشجار وانتشار العمران.
-        تلوث المياه والتربة.
-        الافراط في استخدام المبيدات الزراعيّة.
-        خطوط التوتر العالي.
-        تأثيرات تغيّر المناخ.

إنّ انتشار هذه المخاطر يؤدّي مع الوقت إلى انقراض الطيور، وبغيابها يختلّ التوازن البيئيّ، فللطيور دورٌ رئيسيّ في حماية البيئة، فهي تمتلك العديد من الأهميّات الحيويّة والاقتصاديّة، منها:

-        تحدّ الطيور من انتشار الديدان الضارّة.
-        تقضي بعض أنواع الطيور على القوارض والجرذان التي تفتك بالمزروعات.
-        تقوم الطيور بتوزيع بذور الأشجار ما يساعد على اتساع المساحات الخضراء.
-        تأكل بعض أنواع الطيور الأجسام الميتة، ما يعني أنّها تقوم بتنظيف الطبيعة.
-        تُشكّل الطيور عنصر جذبٍ للسياحة البيئيّة، مع هواية مراقبة الطيور.



العوامل المؤثّرة في معدليّ الخصوبة والمواليد


هناك العديد من العوامل التي تؤثّر في معدل الخصوبة وبالتالي معدل المواليد، ويمكن تصنيفها بين عوامل ديموغرافيّة، اجتماعيّة، اقتصاديّة، وسياسيّة.

← العامل الديموغرافي:
-  فتوّة المجتمع: يتمثل بتركيب السكان من حيث الفئات العمرية، اذ كلما كان المجتمع فتياً فإنّ معدلات المواليد تكون مرتفعة، والعكس صحيح، حيث كلّما كان المجتمع هرماً فإنّ معدلات المواليد تنخفض بسبب انخفاض معدلات الخصوبة في تلك المجتمعات.

← العوامل الاجتماعية:

- التعاليم الدينية: حيث تشجّع الاديان السماوية على الزواج المبكّر، وتدعو الى مزيد من الانجاب وتحرم الاجهاض وتحديد النسل وبالتالي ترتفع معدلات المواليد في تلك المجتمعات المتديّنة.

- انتشار التعليم: يسعى الانسان المثقّف الى الملاءمة بين عدد أولاده ودخله الاقتصادي، وبالتالي تنخفض معدلات المواليد في الدول التي تشهد ارتفاعا في نسبة المتعليمن في حين ترتفع في المجتمعات التي ترتفع فيها الامية.

- نمو الروح الفردية في ظل الحضارة الحديثة، ولا سيما في المجتمعات المتقدمة، مع رغبة الفرد في التحرر من مسؤوليات العائلة... كلّ ذلك أسهم بالتالي في تأخر سن الزواج وهذا ما أدّى الى خفض معدلات المواليد وقلّة معدل الخصوبة بالنسبة للمرأة.

← العوامل الاقتصادية:

- عمل المرأة: إذ أنّ المراة العاملة هي أقل انجابا من المرأة غير العاملة، وقد أدّى بروز المرأة كقوة عاملة في المجتمعات المتقدمة الى تنظيم النسل نظرا لما يشكله الاولاد من عائق أمام عمل الام .

- نوعية المهنة: فمعدلات المواليد ترتفع عادة في المجتمعات الزراعية، وتنخفض في المجتمعات الصناعية.

- مقدار الدخل: حيث تكون المجتمعات الفقيرة اكثر انجابا من المجتمعات الغنية.

← العوامل السياسية:

- دور الدولة: يلجأ بعض الدول الى تقديم مغريات للتشجيع على الانجاب، مثل فرنسا..، في حين تلجأ دول أخرى الى فرض عقوبات أو تقديم مغريات للحد من الانجاب وخفض معدل المواليد فيها، مثل الهند، مصر.. 


إنجراف التربة

يُقصد بإنجراف التربة عمليّة انتقالها من مكان نشأتها إلى مكان آخر بفعل عوامل عديدة، أهمها الأمطار. إذ أنّها بعد سقوطها تتسرّب إلى التربة التي سرعان ما تتشبّع بها، ما يؤدّي لأن يثقل وزنها، ونتيجة لازدياد وزنها فإنّها تتحرّك من مكانها وتنجرف إلى مكان آخر غالباً يكون إلى مناطق أسفل المنحدرات أو إلى البحار.

أيضاً فإنّ انجراف التربة يظهر بشكلٍ كبير على الأراضي الخالية من النباتات والأشجار، وذلك لأنّ وجود الأشجار يعمل على تثبيت التربات بفعل تمدّد جذورها وانتشارها بشكل يزيد من تماسك التربة ويمنع انجرافها. لذلك فإنّ الحلّ الأفضل لإيقاف انجراف التربة هو زيادة المساحات الشجريّة.





يُمكنكم مشاهدة الفيديو التالي عن إنجراف التربة

ماتريوشكا



"ماتريوشكا“.. 
هذه الدميّة تُعتبر أيقونة التراث الروسي، أصلها من اليابان، وقد عرفها الروس سنة ١٨٩٠، ومنذ ذلك الحين هي تأخذ أشكالاً متعدّدة، وتُمثّل قيم الأمومة، العائلة، الوحدة والانسانيّة. 

طبقات الغلاف الجوي


يتكوّن الغلاف الجوي للأرض من أربع طبقات أساسيّة، تختلف في درجة حرارتها، وكثافة الهواء فيها، وكما تتفاوت في سماكتها بحسب القرب من الاستواء، إذ تتدنى سماكة الغلاف الجوي كلّما اتجهنا نحو القطبين. وهذه الطبقات هي:

-          طبقة التربوسفير: هي الطبقة السفلى من الغلاف الجوي، يبلغ متوسط ارتفاعها قرابة 12 كلم، وتنخفض فيها الحرارة كلما ارتفعنا عن سطح البحر، وذلك بمعدّل 6 درجات مئويّة لكلّ ألف متر. تحتوي هذه الطبقة على ثلاثة أرباع غازات الغلاف الجوي، وبالتالي تشمل على 90% من وزن الهواء، كما تحدث في هذه الطبقة جميع الظاهرات الجوية من غيومٍ، ورياحٍ وأمطار.

-          طبقة الستراتوسفير: هي الطبقة الثانية من الغلاف الجوي، ويبلغ معدّل ارتفاعها 50 كلم. تخفّ كثافة الغازات كثيراً في هذه الطبقة، غير أنّها تتميّز بتواجد أكبر كثافة لغاز الأوزون الذي يحمي الأرض من الأشعة ما فوق البنفسجيّة، والمسؤول عن ظهور السماء باللون الأزرق. ونظراً لامتصاص غاز الأوزون هذه الأشعة الشمسيّة الضارة فإن حرارة الهواء فيها تعود للارتفاع فيها.

-          طبقة الميزوسفير: يبلغ معدّل ارتفاعها 80 كلم، وتنخفض فيها حرارة الهواء، وهي تتميّز بحمايتها لكوكب الأرض عبر دورها في احتراق الشهب والنيازك المتجهة من الفضاء الخارجي نحو سطح الأرض.

-          طبقة التيرموسفير: يبلغ معدّل ارتفاعها 500 كلم، ونظراً لاتصالها بالفضاء الخارجي فإنّ الحرارة تعود للارتفاع في هذه الطبقة حتى تصل لأكثر من ألف درجة مئويّة. تتميّز بندرة الغازات وتفكّكها ما يؤدّي لنشوء ظاهرة الشفق القطبي في المناطق القطبيّة.

شبكة الإحداثيّات


تُعرّف شبكة الاحداثيّات بأنّها شبكة وهميّة لالتقاء خطوط الطول مع دوائر العرض. ويتمّ رسم هذه الشبكة وفق المبادئ التي وضعها العالم الفلكي اليوناني "هيبارك" الذي عاش في القرن الثاني ق. م. من أجل تحديد المواقع على سطح الأرض.
يتمّ تحديد نقطة معيّنة على سطح الأرض من خلال قراءة درجتي التقاء خط الطول ودائرة العرض. فيما يتمّ تحديد موقع دولة معيّنة من خلال قراءة درجات خطوط الطول ودوائر العرض التي تحدّ هذه الدولة، وهذا ما يُعرف بالموقع الفلكي. كما يتمّ كتابة درجات تحديد المواقع عبر ترتيبها كالتالي (الدرجات، ثمّ الدقائق، ثم الثواني).
تُعتبر النقطة الأساسيّة في شبكة الاحداثيّات رقمها (صفر،صفر) وهي النقطة التي تلتقي فيها دائرة الاستواء مع خط غرينتش. أما بقيّة درجات العرض فتُقاس بين صفر و90 درجة شمالاً أو جنوباً، وتُقاس بقيّة درجات الطول فبين صفر و180 درجة شرقاً وغرباً.

العالم العربي: وثائقي تعليمي


تتألف غالبيّة مساحة العالم العربي من الصحارى، وهو يُشرف على ممرات مائيّة استراتيجيّة أكسبته أهميّة كبيرة.
كما أتّه يتوسّط قارات العالم القديم، وتنقسم دوله الاثنتا وعشرين بين عدّة وحدات طبيعيّة.
حول العالم العربي نُقدّم هذا الوثائقيّ التعليمي المبسّط من ثلاثة أجزاء:

الجزء الأول: العالم العربي - الموقع والحدود

الجزء الثاني: العالم العربي - الممرات المائيّة

الجزء الثالث: العالم العربي - الأقاليم الطبيعيّة

الهجرة اللبنانيّة


يُقدّر عدد المغتربين من أصل لبناني والمنتشرين في أرجاء العالم بحوالي 18 مليون شخص، وتحتلّ البرازيل المرتبة الأولى بأعدادٍ تقدّر بعشرة مليون مغترب. ومؤخراً وخلال فترة الحرب الأهليّة أشارت الدراسات إلى هجرة 900 ألف شخص من لبنان، بينما أصبح عدد المهاجرين سنوياً بمعدّل 72 ألف مهاجر.

منذ العهدِ الفينيقيِّ بدأت هجرةُ سكانِ شرقِ المتوسطِ عبرَ البحار، إذ بَرَعوا بالتجارة، واخترعوا الأبجديّة ثمّ انتشروا في مختلفِ أنحاءِ المعمورةِ وأسسوا المستعمراتِ في مختلفِ أصقاعِ الأرض.
منذ العام 1860 تحوَّلتِ الهجرةُ في جبلِ لبنان من غرضِ التجارةِ وطلبِ الرزقِ إلى الهربِ من الحروبِ والاضطهاداتِ والفتنِ الطائفيةِ التي كانت تعصِفُ في البلاد.
قُبَيلَ الحربِ العالميةِ الأولى نَشِطَتِ الهجرةُ اللبنانيّةً إلى قارةِ أميركا، حيث اشتَهروا في البرازيلِ بإسم تجارِ الكشّة، وذلك لأنَّهم كانوا يحمِلون صُندوقاً خشبيّاً فيه أغراضٌ متنوعةٌ يقومون ببيعِها في شوارعِ المُدُنِ والأرياف.
مع الوقت، تحسَّنَ وَضعَهُمُ المَعِيشيِّ وانتقلوا لفتحِ محلَّاتٍ تجاريةٍ اشتُهِرَت بشكلٍ سريع، كما وصلَ الكثيرُ منَ اللبنانيين إلى تسلُّم مراكزَ عاليّة وهامّةً في بلدان الاغتراب.
اليوم، ومع ضيقِ فُرَصِ العملِ والأزمةُ الخانقةُ التي يعيشُها السكانُ لا تزالُ الهجرةُ آخذتً بالازدياد، بلّ لقد أصبَحَ لقَبُ مُهاجِر هو حلمُ كلِّ لبناني.

العوامل المؤثرة في معدل الوفيات



هناك العديد من العوامل التي تؤثّر على معدل الوفيات وبالتالي على معدل العمر المتوقع عند الولادة، أو أمد الحياة، ويُمكن تصنيف هذه العوامل ضمن أربع مجموعات أساسيّة: ديموغرافيّة، اجتماعيّة، اقتصاديّة، وطبيعيّة.
1- ديموغرافيّاً:
يمتاز المجتمع الهرم بارتفاع أعداد المسنين فيه، ونتيجة لذلك فإنّ معدلات الوفيّات في هذا المجتمع ستكون مرتفعة.
2- اجتماعيّاً:
للحروب دورٌ رئيسيّ في رفع معدلات الوفيات كما حصل خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية. أيضاً تُشكّل الحوادث اليوميّة للسيارات والقطارات سبباً للوفيّات. غير أنّ من أهمّ أسباب الوفاة عالميّاً هي تلك الأمراض والأوبئة سواءً تلك الأمراض المزمنة (القلب، السرطان..) أو الأمراض السارية (الايدز، الملاريا..) أو الأمراض التي تنشأ عن تلوّث الهواء والمياه. بالإضافة لذلك فإنّ الدول الفقيرة تُعاني من انخفاض في مستوى التغذية لدى السكان، وقلّة السعرات الحراريّة التي يحصلون عليها، ما يؤدّي لانتشار المجاعات وارتفاع أعداد الوفيات فيها. غير أنّ التقدّم الطبّيّ وانتشار ثقافة الطبّ الوقائي يُساهم في خفض أعداد الوفيات وارتفاع أمد الحياة في بعض الدول لا سيما الدول المتقدّمة.
3- اقتصاديّاً:
من أهمّ العوامل الاقتصاديّة هو نصيب الفرد من الناتج المحلي، والذي يحصل عليه المواطن عبر الخدمات المتنوّعة التي تقدّمها الدولة، وبما أنّه مرتفع  في الدول المتقدمة، ينعكس هذا الأمر ايجابا على المستوى الصحي والغذائي والمعيشي، ما يؤدّي لانخفاض أعداد الوفيات وبالتالي ارتفاع أمد الحياة.
4-طبيعيّاً:
تساهم الكوارث الطبيعيّة مثل انفجار البراكين، والزلازل، والفيضانات... إلى ارتفاع أعداد الوفيّات في بعض دول العالم، خاصّة البلدان الناميّة ذات البنى التحيّة المهترئة والتي تفتقر لمواجهة هذه الكوارث.

نبذة عن السياحة في لبنان

توجد عدّة أنواع من السياحة، منها: - السياحة البيئيّة، ويقصد بها تلك الهادفة لزيارة الغابات، والمحميّات والمناطق الطبيعيّة. - السياحة الثقافيّة، حيث يزور السائح المراكز الثقافيّة والآثارات والمباني التراثيّة. من أبرز الشروط الجاذبة للسياح: الأمن، الآثار، الطبيعية الجميلة والمرافق والمنتجعات السياحيّة. في لبنان، هناك عدّة عوائق أمام القطاع السياحي، من ذلك عوائق تُصنّف ماليّة، اقتصاديّة، بيئيّة واجتماعيّة.
هذا الفيديو يوضّح ذلك بطريقة مبسّطة:

النطاقات النباتيّة في سلسلة جبال لبنان الغربيّة




تختلف أنواع النباتات في سلسلة جبال لبنان الغربيّة، بحسب ارتفاعها عن سطح البحر، وتنوّع المناطق المناخيّة. وبذلك نستطيع ملاحظة ثلاثة نطاقات متدرّجة، هي:
-          النطاق القليل الارتفاع: والذي يصل ارتفاعه حتى 800 متر، مع تنوّع كبير في نباتاته التي تنمو على مدار العام. ومن أشجاره الطبيعية نجد: السنديان، الصنوبر، الغار، مع الصعتبر والقصعين.

-          النطاق المتوسّط الارتفاع: الذي يقع بين ارتفاع 800 و2000 متر، حيث تستمر نباتات النطاق الأول بالتواجد فيه مع انخفاضها كلما ارتفعنا عن سطح البحر. تكثر في هذا النطاق الأشجار النفضية، وشجرة الأرز. كما تبرز شجرة اللزاب القادرة على تحمّل الجفاف والبرودة الشديدة.

-          النطاق العظيم الارتفاع: وهو يشمل المناطق التي تعلو عن 2000 متر، حيث تختفي الأشجار، وتنتشر النباتات الشوكية ذات الجذور العميقة بشكل متبعثر، وذلك بسبب الصقيع والمناخ المتطرّف الذي يسود في هذا النطاق.